فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 347

فإنْ قِيْلَ: لِمَ أعادَ قولَهُ {وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ} ؟

قِيْلَ: فيه قولان: أحدُهما بشدَّة التحذيرِ عن الاغترارِ بالأموال والأولاد، والثاني: أنه أرادَ بالأول قَوْمًا من المنافقين، وأرادَ بالثاني قومًا آخَرين منهم، كما يقالُ: لا تعجِبْك أموالُ زيدٍ وأولادهُ، ولا تعجبك أموالُ عمرٍو وأولادهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت