أي وَلَدًَا صالِحًا، والذُّرِّيَّةُ تكونُ واحدًا وجَمعًا؛ ذكرًا أو أنثى، وهو هَاهُنا واحدٌ، ويدلُّ عليهِ قولهُ: {فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ وَلِيًّا} ولَم يقل أولِياءً، وإنَّما أنث {طَيِّبَةً} لأنه على لفظِ ذُرية كما قالَ الشاعرُ:
أبُوكَ خَلِيْفَةٌ وَلَدَتْهُ أخْرَى ... وَأنْتَ خَلِيْفَةٌ ذاكَ الْكَمَالِ
فأنَّث (وَلَدَتْهُ) لتأنيثِ الخليفة.