فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 347

أي وَلَدًَا صالِحًا، والذُّرِّيَّةُ تكونُ واحدًا وجَمعًا؛ ذكرًا أو أنثى، وهو هَاهُنا واحدٌ، ويدلُّ عليهِ قولهُ: {فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ وَلِيًّا} ولَم يقل أولِياءً، وإنَّما أنث {طَيِّبَةً} لأنه على لفظِ ذُرية كما قالَ الشاعرُ:

أبُوكَ خَلِيْفَةٌ وَلَدَتْهُ أخْرَى ... وَأنْتَ خَلِيْفَةٌ ذاكَ الْكَمَالِ

فأنَّث (وَلَدَتْهُ) لتأنيثِ الخليفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت