قَوْلُهُ تَعَالَى: {رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} ؛ ثانيًا ليس بتكرارٍ؛ لأنه أرادَ بالرُّؤية الثانية رؤيةَ سُجودِهم له، وإنما حُملت الآية على الرؤيا لا على رؤيةِ العين؛ لأنا نعلمُ أن الكواكبَ لا تسجدُ حقيقةً للآدميِّين، ولهذا قال يعقوبُ: {لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ} .