فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 347

أي ضَالًا عن علمِ النبوَّة، وأحكامِ الشَّريعة غافلًا عنها، فهداكَ إليها، دليلهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [يوسف: 3] ، وقولهُ تعالى: {مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ} [الشورى: 52] .

ولا يجوزُ أن يقالَ في معناهُ: إنه عليه السلام كانَ على دينِ قَومهِ، فهداهُ الله؛ لأنه تعالى لا يختارُ للرِّسالةِ مَن كفرَ.

وَقِيْلَ: معناهُ: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان ضَلَّ في صِغَره عن قومهِ في شِعاب مكَّة، فوجدَهُ أبو لَهب فردَّهُ على جدِّهِ.

وَقِيْلَ: معناهُ: وجدَكَ ضَائعًا بين قومٍ ضوَالٍّ لا يعرِفون حُرمَتك، فهدَاهُم اللهُ تعالى إلى معرفةِ قَدركَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت