فإن قِيْلَ: كيف يجوزُ مِن موسَى عليه السلام أن يأمرَهم بالإلْقَاءِ؛ وكان إلقاؤُهم إرادةً منهم مُغَالَبَةَ موسى؛ وذلك كُفْرٌ؛ ولا يجوزُ على الأنبياءِ أن يأمرُوا بالكفرِ؟
قِيْلَ: معناهُ: ألقُوا إنْ كنتم مُحِقِّيْنَ على زعمِكم.
ويجوزُ أن يكون أمَرَهُم بالإلقاءِ لتأكيدِ مُعْجِزَتِهِ.