{وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ} ؛ أي صلُّوا مع المصلِّينَ مُحَمَّدٍ وأصحابه في الجماعاتِ إلى الكعبة؛ يخاطبُ اليهود فعبَّر بالركوع عن الصلاةِ، إذ كان رُكنًا من أركانِها؛ كما عبَّر باليد عن الجسَد في قوله: {بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ} [الحج: 10] وبالعنُقِ عن النَّفس كقولهِ تَعالى: {أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [الإسراء: 13] .
وقيل: إن اليهودَ كانوا يصلُّون بغير ركوعٍ فأَمر بالركوعِ في الصلاة.
والفائدةُ في تكرار ذكرِ الصلاة لئلا يَتَوَهَّمَ مُتَوَهِّمٌ أن الصلاةَ لا تجبُ إلا على من تجبُ عليه الزكاة.