فإن قيلَ: ما الفائدةُ في كون ذلك مكتوبًا في اللَّوح مع أنَّ اللهَ لا يخفى عليه شيءٌ، وأنه كان عالِمًا بذلك قبلَ أن يخلقَه وقبل أن يكتبَه؛ ولم يكتُبها ليحفظَها ويدريها. قيل: فائدتهُ أن الحوادثَ إذا حدثت موافقةً للمكتوب، ازدادَتِ الملائكةُ بذلك علمًا ويقينًا بعِظَمِ صفاتِ الله عَزَّ وَجَلُّ.