ومعنى الآية: أكَادُ أُخْفِيْهَا عن عبادي؛ كَي لا تأتيَهم إلاّ بَغْتَةً، والفائدةُ في إخفائِها عن العبادِ: التهويلُ والتخويف، وفي ذلك مصلحةٌ لَهم؛ لأنَّهم إذا لَم يعلموا متى قيامُها كانوا على حَذرٍ منها في كلِّ وقتٍ، خائفين من الموتِ، مستعدِّين لذلكَ بالتوبةِ والطاعة.