أي الإعادةُ هَيِّنَةٌ عليهِ، وما شيءٌ عليه بعسيرٍ، وقد يذكرُ لفظ (يَفْعَلُ) بمعنى (فَعِيْلٌ) كقولهِ (اللهُ أكْبَرُ) بمعنى كبيرٍ، وكذلك أهوَنُ أو هيِّنٌ عليه.
قال الفرزدقُ:
لَعَمْرُكَ مَا أدْري وَإنِّي. لأَوْجَلُ ... عَلَى أيِّنَا تَعْدُو الْمَنِيَّةُ أوَّلُ
يريدُ بقولهِ: لأَوْجَلُ؛ أي وَجِلٌ، وقالَ أيضًا:
إنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا ... بَيْتًا قَوَائِمُهُ أعَزُّ وَأطْوَلُ
أي عزيزةٌ طويلةٌ.
وإنَّما قِيْلَ على هذا التأويلِ؛ لأنه لا يجوزُ أن يكون بعضُ الأشياءِ على الله أهْوَنُ من بعضٍ.