أي لا حرجَ عليكم أن تأكلوا من بيتكم، أرادَ بهذا بيوتَ أبنائِكم ونسلهم، وإنَّما أضافَ بيوتَ الأبناءِ إليهم لأنَّهم مِن أنفسهم، كما قال صلى الله عليه وسلم:"أنْتَ وَمَالُكَ لأَبيْكَ"ولِهذا قابلَهُ ببيوتِ الآباء، فقالَ: {أَوْ بُيُوتِ آبَآئِكُمْ} ؛ ولَم يقل بيوتَ أبنائكم، فعُلِمَ أن المرادَ بقوله: {وَلاَ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ} أي بيوتِ أبنائِكم وأزواجِكم، وبيتُ المرأةِ كبيت الزَّوجِ.