وإنما جَمَعَ بين قولهِ {أَمْواتٌ} وبينَ قولهِ {غَيْرُ أَحْيَآءٍ} لأنه يقالُ: فلانٌ ميِّتٌ وإنْ كان حيًّا، إذا كان لا يُنتَفَعُ بهِ، فكأنَّ اللهَ تعالى بيَّنَ أنه لَم يُسَمِّ الأصنامَ أمواتًا من حيث إنه لا ينتفعُ بها، ولكن لأنه لا حياةَ فيها، فكيف يعبُدون ما لا يخلقُ وما لا يرزقُ ولا ينفع، وهو مع ذلك مِن الأمواتِ.