فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 347

وإنما جَمَعَ بين قولهِ {أَمْواتٌ} وبينَ قولهِ {غَيْرُ أَحْيَآءٍ} لأنه يقالُ: فلانٌ ميِّتٌ وإنْ كان حيًّا، إذا كان لا يُنتَفَعُ بهِ، فكأنَّ اللهَ تعالى بيَّنَ أنه لَم يُسَمِّ الأصنامَ أمواتًا من حيث إنه لا ينتفعُ بها، ولكن لأنه لا حياةَ فيها، فكيف يعبُدون ما لا يخلقُ وما لا يرزقُ ولا ينفع، وهو مع ذلك مِن الأمواتِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت