فهرس الكتاب
ومحل هذه الأنواع علم المصطلح، وهو الذي قلنا في تعريفه سابقًا هو: (علم بأصول وقواعدَ يُعرف بها أحوالُ السند والمتن من حيث القبولُ والرد) .
وإلى هذا أشرت بقولي:
إِنْ شِئْتَ تَعْرِيفًا لِعِلْمِ الْمُصْطَلَحْ * فَإِلَيْكَ فَائِدَةً بِهَا تَنَلِ النُّجَحْ
عِلْمٌ بَهِ حَدُّ الْقَوَاعِدِ وَالأُصُلْ * تَعْرِفْ بِهِ سَنَدًا وَمَتْنًا يُكْتَمَلْ
هذا على من لا يرى فرقًا بين"علم المصطلح"، أو:"علم مصطلح الحديث"، وبين"علم الحديث"أو:"علم أصول الحديث"، ولهذا ذكروا تعريفًا لـ"لعلم الحديث"، وهناك من يرى أن بينهما فرقًا دقيقًا، وذلك أن"علم المصطلح"ليس هو"علم الحديث"، وإنما غاية"علم المصطلح"أن يكون جزءًا من"علم الحديث"، أو: شيء من متعلقاته التي تتعلق به.
وللتوسع في هذا التعريف، وما قيل فيه من الاعتراضات على قولهم:"من حيث القبول والرد"،"لأن هناك أصولًا وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن، لا من حيث القبول والرد"يرجي الرجوع إلى كتاب:"إصلاح الاصطلاح نقد كتاب: (تيسير مصطلح الحديث للدكتور محمود الطحان) لشيخنا المحدث أبي معاذ طارق بن عوض الله بن محمد (ص:13/ 18) ."
وذكرنا لكم بأن موضوع المصطلح عند بعضهم: (هو: السند والمتن من حيث القبولُ والردُّ) .
وعبارة:"من حيث القبول والرد"يَرِد عليها ما ورد على الفقرة السابقة، انظر للتوضيح أكثر كتاب:"إصلاح الاصطلاح نقد كتاب:"تيسير مصطلح الحديث للدكتور محمود الطحان"لشيخنا المحدث أبي معاذ طارق بن عوض الله بن محمد"ص:17/ 18"."
وإلى هذا أشرت بقولي:
مِنْ حَيْثُ رَدٌّ أَوْ: قَبُولٌ فَافْقَهِ * إنَّ الْمَبَاحِثَ فَاعْلَمَنْ لاَ تَنْتَهِي