فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 760

1 -قسم يجب تصديقه، وهو ما نص الأئمة على صحته.

2 -وقسم يجب تكذيبه، وهو ما نصوا على وضعه.

3 -وقسم يجب التوقف فيه لاحتماله الصدق والكذب كسائر الأخبار، فإنه لا يجوز أن يكون كله كذبًا مع كثرة رواتها واختلافهم، وأن تكون كلها صدقًا لأن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال:"يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم") [1] .

وإلى تعريف الخبر لغة واصطلاحًا أشرت بقولي:

لغةً يراد به النبا ذاك الخبرْ * يُجْمَعْ على أَخْبَارِ قَوْلٍ معْتَبَرْ

وعلى اصطلاح فيه أقوال ثَلَثْ * نِعْم الثوابُ لمن لأخرى قد حَرَثْ

ما كان ثَمَّةَ للحديث مرادفا * أي: في الخبرْ معناهما تَآلَفا

ما كان يبدو للحديث مغايرا * بالعلم تحْتلُ المكان الظاهرا

ما جاء عن هذا النبيِّ المُجْتَبَى * فهو الحديث وغيره خبرٌ نبَا

وأعم منه فالحديث هو الذي* قد جا عن المختار فانهلْ أو: خُذِ

أما الخبر ما جاء عنه أو: أتى* عن غيره أطيِبْ بغَرسٍ أُنْبِتا

6 -الآثار، أو: الأثر لغة واصطلاحًا:

أ-الآثار لغة هو: بقية الشيء.

ب-واصطلاحًا فيه قولان هما:

(1) -ذكره مسلم في (مقدمة: صحيحه) (1/ 78) ، انظر: (الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة) (ص:142/ 143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت