فهرس الكتاب
1 -قسم يجب تصديقه، وهو ما نص الأئمة على صحته.
2 -وقسم يجب تكذيبه، وهو ما نصوا على وضعه.
3 -وقسم يجب التوقف فيه لاحتماله الصدق والكذب كسائر الأخبار، فإنه لا يجوز أن يكون كله كذبًا مع كثرة رواتها واختلافهم، وأن تكون كلها صدقًا لأن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال:"يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم") [1] .
وإلى تعريف الخبر لغة واصطلاحًا أشرت بقولي:
لغةً يراد به النبا ذاك الخبرْ * يُجْمَعْ على أَخْبَارِ قَوْلٍ معْتَبَرْ
وعلى اصطلاح فيه أقوال ثَلَثْ * نِعْم الثوابُ لمن لأخرى قد حَرَثْ
ما كان ثَمَّةَ للحديث مرادفا * أي: في الخبرْ معناهما تَآلَفا
ما كان يبدو للحديث مغايرا * بالعلم تحْتلُ المكان الظاهرا
ما جاء عن هذا النبيِّ المُجْتَبَى * فهو الحديث وغيره خبرٌ نبَا
وأعم منه فالحديث هو الذي* قد جا عن المختار فانهلْ أو: خُذِ
أما الخبر ما جاء عنه أو: أتى* عن غيره أطيِبْ بغَرسٍ أُنْبِتا
6 -الآثار، أو: الأثر لغة واصطلاحًا:
أ-الآثار لغة هو: بقية الشيء.
ب-واصطلاحًا فيه قولان هما:
(1) -ذكره مسلم في (مقدمة: صحيحه) (1/ 78) ، انظر: (الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة) (ص:142/ 143) .