فهرس الكتاب
1 -هو مرادف للحديث: أي أن معناهما واحد اصطلاحًا.
2 -مغاير له: وهو ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من أقوال أو: أفعال [1] .
وقال الشيخ نور الدين عتر في كتابه القيم: (منهج النقد في علوم الحديث) (ص:28) تحت عنوان: (الرواية والدراية في علم الحديث) :
(وأما الأثر: فقد خصه فقهاء خراسان بالموقوف اصطلاحًا. ومنهم جماعة خصوا المرفوع بالخبر.
لكن المعتمد الذي عليه المحدثون-ليس كل المحدثين-أن يُسمَّى كل هذا أثرًا، لأنه مأخوذ من أثرت الحديث أي: رويته.
ويؤدي ذلك إطلاق الحافظ العراقي على نفسه لقب: (الأثري) [2] بمعنى المحدث حيث قال في أول: (ألفيته في علم الحديث) :
يقول راجي ربه المقتدر * عبد الرحيم بن الحسين الأثري
قال في:"شرحها": (الأثري، بفتح الهمزة، والثاء المثلثة: نسبة إلى الأثر، وهو الحديث)
وسمى الحافظ ابن حجر كتابه في المصطلح: (نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر) [3] ، وغير ذلك كثير يشهد لما قلناه.
وقال السفاريني في مطلع قصيدته في (اعتقاد أهل السنة) :
(1) -وقال بعضهم في تعريف الأثر اصطلاحًا:(واصطلاحًا: ما روي عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أو: عن أحد أصحابه-رضوان الله عليهم أجمعين-، وعلى هذا جمهور المحدثين كما عزاه إليهم النووي.
وذهب فقهاء خراسان إلى أن الأثر هو ما يروى عن الصحابة، والخبر: ما يُروى عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-والأول أصح). انظر: (فتح المغيث شرح ألفية الحديث) (1/ 105) للحافظ السخاوي، ط: المكتبة السلفية، الطبعة الثانية. و (تدريب الراوي) (1/ 43) ، و (قواعد في علوم الحديث) (ص:25/ 26) للعلامة ظفر أحمد التهانوي، تحقيق: شيخنا العلامة عبد الفتاح أبو غدة، و (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:19) للشيخ عبد الرحمن الخميسي.
(2) -وقال الإمام السمعاني في (الأنساب) (1/ 84) : (الأثري؛ بفتح الألف، والثاء المثلثة، وفي آخرها الراء: هذه النسبة إلى الأثر، يعني الحديثَ وطلبَه واتباعَه) .
(3) -وقد بدأت نظمها بالسجن المحلي بتطوان، وهذا مطلعها:
الحمد لله العزيز المقتدر # صلاتُه على البشير المنتصرْ
وآله معْ صَحْبه وسلَّما # تسليمَه الكثيرَ فضلًا مُنعَما
وبعدُ هذا دفتر حال السفَرْ # جَمَعهُ الحافظْ ويُدعى المختصَرْ
وصاغَهُ الشيخُ الفتى الحدُّوشي # في ذا القصيد الرائق المنقوشِ