فهرس الكتاب
أما في الاصطلاح فهْيَ سَبَبُ * يكون غامضًا وقَدحًا يُوجِبُ [1]
إلى آخر ما قال-شيخنا الأثيوبي في"ألفية العلل"-قال الحدوشي: وهذا ملخص ما ذكرت في (قناص الشوارد الغالية ... ) من أقسام العلة:
(ذكر الحاكم عشرة أقسام لأجناس العلة فأذكرها باقتضاب، والذي يريد التفصيل فليراجع(معرفة علوم الحديث) [2] :
الأول: أن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه.
كحديث: (كفارة المجلس) . فيه موسى بن عقبة [3] لا يذكر سماعه من سهيل بن أبي صالح [4] .
قال المحدث أحمد شاكر: (ثم إن الحاكم في كتابه:"علوم الحديث"قسم أجناس العلل إلى عشرة أجناس، ننقلها بأمثلتها من"التدريب"للسيوطي(ص:91\ 93) ، ونصححها من كتاب:"معرفة علوم الحديث"للحاكم (ص:113\ 119) -إذ طُبع بعد ذلك بمطبعة دار الكتب المصرية- [5] ، مع احتفاظنا بتلخيص السيوطي، وهي:
(1) -انظر: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:11\رقم:62\ 63) .
(2) -انظر: (معرفة علوم الحديث) (113/ 119) ، و (تدريب الراوي) (1/ 258/262) ، و (الباعث الحثيث) (67/ 71) . والنسخة التي عندي داخل السجن بتعليقات الشيخ الألباني (1\ 205) .
(3) -فائدة: قال الحافظ الذهبي في (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) للحافظ محمد بن عثمان الذهبي (ص:20\ 21\رقم:5) تحت عنوان: (عبارات تدل على معنى مغاير لما وضعت له) ، و (ميزان الاعتدال) (1\ 620) :(قال يعقوب بن شيبة:"سمعت ابن المديني وقيل له: كيف رواية حنظلة-يعني: ابن أبي سفيان الجمحي-عن سالم؟ فقال: روايته عن سالم وادٍ، ورواية موسى بن عقبة عن سالم وادٍ آخر".
قلت: وهذا القول من ابن المديني لا يدل على غمز في حنظلة بوجه، بل: هو دال على جلالته، وأنه نظير موسى، وابن شهاب في حديثه عن سالم، فحنظلة إذًا ثقة بإجماع) . بدليل ما جاء في: (سؤا لات محمد بن أبي شيبة) (رقم:100) ونص السؤال: (وسألت عليًا-يعني: ابن المديني-عن حنظلة بن أبي سفيان؟ فقال: كان ثقة) .
(4) -انظر: (معرفة علوم الحديث) (113/ 114) ، و (التقييد والإيضاح) (118) ، و (النكت) (270/ 287) لابن حجر، و (فتح الباري) (13/ 544/546) ، و (التدريب) (1/ 258/259) ، و (الباعث الحثيث) (67/ 68) ، أو: (1\ 205) .
(5) -والنسخة التي عندي داخل السجن، بتحقيق: أحمد بن فارس السلوم، دار ابن حزم. طبعتة سنة:1424 هـ 2003 م.