فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 760

11 -قال شيخ الإسلام بن تيمية [1] :

"والثابت عنه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أنه قال:"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة". هذا هو الثابت في"الصحيح"، ولكنَّ بعضهم رواه بالمعنى، فقال:"قبري"، وهو-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-حين قال هذا القول لم يكن قُبرَ بعدُ-صلوات الله وسلامه عليه-ولهذا لم يحتج بهذا أحد من الصحابة لما تنازعوا في موضع دفنه، ولو كان هذا عندهم لكان نصًا في النزاع، ولكن دفن في حجرة عائشة-رضي الله عنها-في الموضع الذي مات فيه، بأبي هو وأمي". انتهى.

12 -قال ابن أبي حاتم [2] :

"سمعت أبي يذكر حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس:"أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-"أشار في الصلاة بإصبعيه".

قال أبي: اختصر عبد الرزاق هذه الكلمة من حديث النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، أنه ضعف فقدم أبا بكر يصلي بالناس، فجاء النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فذكر الحديث.

قال أبي: أخطأ عبد الرزاق في اختصاره هذه الكلمة، لأن عبد الرزاق اختصر هذه الكلمة وأدخله في باب:"من كان يشير بإصبعه في التشهد"، وأوهم أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- إنما أشار بيده في التشهد وليس كذاك هو". انتهى."

13 -وقال أيضًا [3] :

(1) -انظر: (مجموع الفتاوى) (1/ 236) .

(2) -انظر: (العلل) (رقم:453) .

(3) -انظر: (العلل) (رقم:549) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت