فهرس الكتاب
2 -تكذيب الحسِّ له كحديث:"الباذنجان لما أكل له"و"الباذنجان شفاء من كل داء"قبح الله واضعهما.
3 -سماجة الحديث، وكونه مما يسخر منه كحديث:"لو كان الأرز رجلًا لكان حليمًا، ما أكله جائع إلا أشبعه".
فهذا من السمج البارد الذي يُصان عنه كلام العقلاء، فضلًا عن كلام سيِّد الأنبياء-.
4 -مناقضة الحديث لما جاءت به السُّنَّة مناقضةً بينةً. فكلُّ حديثٍ يشتمل على فسادٍ، أو: ظلمٍ، أو: عيبٍ، أو: مدح باطلٍ، أو: ذمِّ حقِّ، أو: نحو ذلك فرسولُ الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-منه برئ.
5 -أن يدّعيَ على النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أنه فعل أمرًا ظاهرًا بمحضر من الصحابة كلهم، وأنَّهم اتفقوا على كتمانه، ولم ينقلوه، كزعم الرافضة: (أنَّ الشمس رُدَّت لعليِّ بعد العصر، والناسُ يُشاهدونها) ، ولا يشتهر هذا أعظم اشتهار، ولا يعرفُه إلا أمُّ سلمة!.
6 -أن يكون الحديث باطلًا في نفسه، فيدلُّ بطلانه على أنه ليس من كلام الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، كحديث:"إذا غضب الله تعالى أنزل الوحي بالفارسية، وإذا رضي أنزله بالعربية".
7 -أن لا يشبه الحديثُ كلامَ الأنبياء، بل: لا يشبه كلام الصحابة كحديث:"النظر إلى الوجه الحسن يجلو البصر".
8 -أن يكون الحديث بوصف الأطباء والطُرُقِيَّة أشبه وأليق، كحديث: (الهريسة تشُدُّ الظهر) .
9 -أن يكون الحديث مما تقوم الشواهد الصحيحة على بُطلانِهِ، كحديث:"إن الأرض على صخرة، والصخرة على قرن ثور، فإذا حَرَّك الثورُ قرنه تحركت الصخرة، فتحركت الأرض، وهي الزلزلة"
قلت: وكحديث:"أتاني جبريل بتفاحة ليلة أُسْري بي، فأكلتها، فصارت نظفة في صلبي، فلما نزلت واقعتُ خديجة، ففاطمة من تلك النطفة". رواه ابن الجوزي في"الموضوعات" (1/ 413) ثم قال: