قال أبي: هذا خطأ، والصحيح ما رواه الثوري، عن محمد بن المنكدر، قال: حدثني من سمع طاوسًا.
قال أبي: فلو كان سمع من جابر، لم يحدث عن رجل، عن طاوس مرسل اهـ.
والمرسل (الذي فيه مبهم) من قسم الضعيف.
قال الترمذي-رحمه الله-في"العلل الكبير" (ص:70) : حدثنا هنَّاد، حدثنا عبدة، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال:"لا تجزي صلاة إلاَّ بمسِّ الأنف من الأرض ما يَمَسُّ الجبيْنُ".
حدثنا حميد بن مسعدةً، حدثنا حرب بن ميمون، حدثنا خالد الحذَّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتى النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-على رجل يسجد على جبهته ولا يضع أنفه على الأرض قال:"ضع أنفك يسجد معك".
قال أبو عيسى: وحديث عكرمة عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أصح. اهـ
وحديث عكرمة عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-مرسل، والمرسل من قسم الضعيف.
قال ابن أبي حاتم في"العلل"حديث (1234) : سألت أبي عن حديث حدثنيه أبي، عن رضوان بن إسحاق، عن إسحاق بن عيسى، عن ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن الزُّهري، عن حمزة بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر، أنه نهى عن العزل عن الحرَّة إلا بإذنها.
قال أبي: حدثنا أبو صالح كاتب الليث، عن ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن حمزة بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر.
قال أبي: حديث أبي صالح أصح، وهذا من تخاليط ابن لهيعة اهـ.
والحديث سدور على ابن لهيعة، وهو ضعيف.