وهو القائل أيضًا في كتابه: (السير) (12/ 590) : (كذا فليكن الحفظ، وإلا فلا! قَنِعْنَا اليوم بالاسم بلا جسم، فلو رأى الناس في وقتنا من يروي ألفَ حديث بأسانيدها حفظًا لانبهروا له) .
وقال-رحمه الله تعالى-أيضًا في: (التذكرة) (1/ 4) : ( ... فأين علم الحديث؟ وأين أهله؟ كدتُّ أن لا أراهم إلا في كتاب أو: تحت تراب) .
الذهبي يصف زمانه الذي يعج بالمحدثين والحفاظ أمثال:
1 -شيخ الإسلام ابن تيمية،
2 -وتلميذه أبي الحجاج المزي،
3 -وتلميذهما ابن كثير،
4 -وابن القيم،
5 -وأبي زكرياء بن الصيرفي،
6 -وابن أبي عصرون،
7 -والقاسم الإبلي،
8 -وعمر بن القواس،
9 -وأحمد بن هبة الله بن عساكر،
10 -ويوسف بن أحمد الغسولي،
11 -وعبد الخالق بن علوان،
12 -وزينب بنت عمر بن كندي،