25 -وابن ماكولا [1] .
وذكر العراقي في (ذيل الميزان) [2] (إطلاق هذه اللفظة عن الإمام النباتي) .
وبعض هؤلاء الأئمة يشترك مع البخاري في إطلاق هذه العبارة على بعض الرواة كاشتراك أحمد والدارقطني في أصرم بن غياث أنه: (منكر الحديث) [3] .
واشتراك مسلم مع البخاري في الجراح بن منهال [4] .
واشتراك البخاري وأبي حاتم في جعفر بن ميسرة [5] .
وغير ذلك كثير على نمط هذه الشاكلة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل مراد الأئمة في إطلاقهم على الراوي (منكر الحديث) كمراد البخاري أم لا؟.
والجواب: لا، وذلك لثلاثة أمور:
أولًا: أن هذا الاصطلاح اختص به البخاري نفسه دون غيره [6] .
ثانيًا: أن مراد الأئمة من هذه العبارة الجرح بلا شك كما هو ظاهر العبارة إلا ما جاءت به القرائن عن بعض الأئمة أنهم يطلقون هذه العبارة ولا يريدون بها الجرح الشديد.
(1) - انظر: (12/ 280) .
(2) -انظر: (ص:219/ 236) .
(3) -انظر: (الميزان 1/ 273) .
(4) -انظر: (الميزان 1/ 390) .
(5) -انظر: (( الميزان 1/ 418) .
(6) -والمراد بالاصطلاح هنا قوله: (من قلت فيه: منكر الحديث .. ) .