وحديث أنس-رضي الله تعالى عنه-: (كان أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ينتظرون الصلاة، فيضعون جنوبهم، فمنهم من ينام، ثم يقوم إلى الصلاة) [1] .
أخرجه قاسم بن أَصْبغ.
2 -الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي.
حيث جمع كتابًا سماه: (الأحاديث المختارة) [2] ، التزم فيها بالصحة، وذكر فيها أحاديث لم يسْبَقْ إلى تصحيحها-بصرف النظر عن كونه أصاب فيها أم لم يصب-.
3 -الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوى المنذري.
صاحب (الترغيب والترهيب) ، صحح حديث بحر بن نصر عن ابن وهب، عن مالك، ويونس عن الزهري عن سعيد، وأبي سلمة عن أبي هريرة، في غفران ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
ومعرفة ذلك تطلب من (صحيح الترغيب) للألباني-الذي يهمنا هنا أنه خالف ابن الصلاح فيما ذهب إليه من دعوى سد باب التصحيح والتضعيف!!.
4 -وخالفه أيضًا: الحافظ شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي-وهو من الطبقة بعد طبقة ابن الصلاح-صحح حديث جابر: (ماء زمزم لما شرب له) [3] .
(1) -انظر: (بيان الوهم والإيهام ... ) (5/ 589/ عند رقم:2806) قال ابن القطان: ( ... قال قاسم بن أصبغ: حدثنا محمد بن عبد السلام الخُشني، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا شعبة ... فذكره. وهو-كما ترى-صحيح ... ) .
(2) -قال الشيخ الألباني في (الإرواء) (5/ 321) : (خير بكثير من المستدرك، ولكن الواقع يشهد أنه متساهل أيضًا فيه، فإنه يخرج لكثير من الضعفاء والمجهولين) . وقال أيضًا في (الضعيفة) (2/ 128) : (فإيراد الضياء له في(المختارة) لا يجعله عندنا من الأحاديث المختارة، بل: هذا يؤيد ما ذكرته مرارًا من أن شرطه في هذا الكتاب قائم على كثير من التساهل من الإغضاء عن جهالة الرواة تارة، وعن ضعفهم تارة أخرى).
وقال أيضًا في: (2/ 343) : (وهو من الأدلة الكثيرة على أن الضياء-رحمه الله- متساهل في التصحيح كالحاكم، وإن كان هو أحسن حالًا منه كما شهد بذلك ابن تيمية-رحمه الله-) .
(3) -انظر: تصحيحه في (الفتح) (3/ 493) ، و (التلخيص الحبير) (2/ 268 رقم:1076) .