فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 760

وقال أيضًا: (فإيراده في أثناء الصحيح مشعر بصحة أصله إشعارًا يؤنس به ويركن إليه) .

والتعاليق التي أوردها بهذه الصيغة، فمنها:

1 -ما هو صحيح.

2 -ومنها: ما هو ضعيف.

3 -ومنها: ما أورده في موضع آخر من جامعه.

4 -ومنها: ما لم يورده.

فما أورده في"جامعه"فهو صحيح على شروطه، لكنه قليل، وإنما علقه بصيغة التمريض، لكونه رواه بالمعنى أو: اختصره.

مثاله: قوله في كتاب مواقيت الصلاة، ويذكر عن أبي موسى: كنا نتناوب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عند صلاة العشاء، فاعتم بها، وقد وصله في باب: فضل العشاء، من نفس الكتاب، ولفظه فيه: فكان يتناوب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عند صلاة العشاء، كل ليلة نفر منهم ... (الحديث) .

قال الحافظ: وإنما علقه بصيغة التمريض لإيراده بالمعنى، نبه على ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل، وأجاب به على من اعترض على ابن الصلاح حيث فرق بين الصيغتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت