وقال أيضًا: (فإيراده في أثناء الصحيح مشعر بصحة أصله إشعارًا يؤنس به ويركن إليه) .
والتعاليق التي أوردها بهذه الصيغة، فمنها:
1 -ما هو صحيح.
2 -ومنها: ما هو ضعيف.
3 -ومنها: ما أورده في موضع آخر من جامعه.
4 -ومنها: ما لم يورده.
فما أورده في"جامعه"فهو صحيح على شروطه، لكنه قليل، وإنما علقه بصيغة التمريض، لكونه رواه بالمعنى أو: اختصره.
مثاله: قوله في كتاب مواقيت الصلاة، ويذكر عن أبي موسى: كنا نتناوب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عند صلاة العشاء، فاعتم بها، وقد وصله في باب: فضل العشاء، من نفس الكتاب، ولفظه فيه: فكان يتناوب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عند صلاة العشاء، كل ليلة نفر منهم ... (الحديث) .
قال الحافظ: وإنما علقه بصيغة التمريض لإيراده بالمعنى، نبه على ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل، وأجاب به على من اعترض على ابن الصلاح حيث فرق بين الصيغتين.