فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 760

2 -جعفر بن برقان الجزري. قال الإمام أحمد: (يؤخذ من حديثه ما كان عن غير الزهري، فأما عن الزهري فلا) .

هـ-تضعيف رواية الراوي إذا جمع في الإسناد عددًا من شيوخه دون ما إذا أفردهم قال الحافظ أبو يعلى الخليلي (ذاكرت يومًا بعض الحفّاظ فقلت: البخاري لم يخرج(حديث) حماد بن سلمة في الصحيح وهو زاهد ثقة؟ فقال: لأنه جمع بين جماعة من أصحاب أنس فيقول: حدثنا قتادة، وثابت، وعبد العزيز بن صهيب، وربما يخالف في بعض ذلك).

فقلت: (أليس ابن وهب اتفقوا عليه وهو يجمع بين أسانيد؟ فيقول: حدثنا مالك وعمرو ابن الحارث، والليث بن سعد، والأوزاعي بأحاديث ويجمع بين جماعة غيرهم؟ فقال: ابن وهب أتقن لما يرويه وأحفظ له) [1] .

قال ابن رجب في (شرح علل الترمذي) (2/ 815/816) : (ومعنى هذا أن الرجل إذا جمع بين حديث جماعة وساق الحديث سياقة واحدة، فالظاهر أن لفظهم لم يتفق فلا يُقبل هذا الجَمعُ إلا من حافظٍ متقنٍ لحديثه، يعرف اتفاق شيوخه واختلافهم، كما كان الزهري يجمع بين شيوخ له في حديث الإفك وغيره وكان الجمع بين الشيوخ يُنكر على الواقدي وغيره ممن لا يضبط هذا كَما أُنكر على ابن إسحاق [2] وغيره ... ) .

و-توثيق حديث الراوي في وقت دون وقت.

(1) -انظر: (الإرشاد في معرفة علماء الحديث) (1/ 417/418) للخليل بن عبد الله تحقيق: محمد سعيد بن عمر إدريس.

(2) -قال المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في: (الصحيحة) (5/ 132) :(وأما الشيخ أحمد شاكر فقال في تعليقه على"المسند":"إسناده صحيح"ً!

قلت: وذلك من تساهله الذي عُرف به، ولا سيما بالنسبة لتمشيته لعنعنة ابن إسحاق، وعدم تفريقه بين حديثه المعنعن، وحديثه الذي صرح فيه بالسماع، على خلاف ما عليه العلماء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت