فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 760

وذلك لكون الراوي الثقة قد خلط في أواخر عمره، والرواة المختلطون متفاوتون في تخليطهم، فمنهم من خلط تخليطًا فاحشًا ومنهم من خلط تخليطًا يسيرًا، ويلتحق بالمختلطين صنفان هما:

1 -من أضَرّ في آخر عمره وكان لا يحفظ جيدًا، فحدَّث من حفظه أو: كان يُلَقَّنُ فيتلقن.

2 -من ساء حفظه لما ولي القضاء ونحوه. فمن المختلطين:

1 -صالح بن نبهان (مولى التوأمة) . من سمع منه قديمًا كمحمد بن أبي ذئب، فسماعه صحيح، ومن سمع منه بعد ما اختلط كسفيان الثوري، فسماعه منه لا شيء.

2 -سعيد بن إياس الجُريري.

ممن سمع منه قبل الاختلاط:

1 -سفيان الثوري،

2 -وابن علية،

3 -وبشر بن المفضّل،

وممن سمع بعد الاختلاط:

1 -يزيد بن هارون.

وممن أضرّ في آخر عمره وكان لا يحفظ جيدًا فحدث من حفظه، أو: كان يُلَقَّن فيتلقَّن:

1 -عبد الرزاق بن همام الصنعاني.

قال الإمام أحمد: (عبد الرزاق لا يُعبأ بحديث من سمع منه وقد ذهب بصره، كان يُلقَّن أحاديث باطلة، وقد حدّث عن الزهري أحاديث كتبناها من أصل كتابه وهو ينظر جاءوا بخلافها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت