فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 760

وقال المحدث الألباني-متعقبًا قول الحافظ في راوٍ:"ليس هو بمجهول فقد أخرج له أبو داود والنسائي":(أقول: ولم يصنع الحافظ شيئًا في رفع الجهالة عن الهجيمي هذا، فإن مجرد رواية أبي داود والنسائي له لا يخرجه من عداد المجهولين كما لا يخفى، ولعل الحافظ أراد أنه ليس مجهول العين لرواية اثنين عنه.

وحمل كلامه على هذا المعنى ضروري لكي لا يتعارض مع قوله عنه في"التقريب": إنه"مجهول"؛ أي: مجهول العدالة. والله أعلم) [1] .

3 -وسئل ابن معين:(من أثبت في معمر؟

1 -ابن المبارك،

2 -أو: عبد الرزاق؟

وكان يحيى مُتكئًا فجلس وقال: كان ابن المبارك خيرًا من عبد الرزاق ومن أهل قريته، كان عبد الله سيدًا من سادات المسلمين) [2] .

4 -وقد كان سفيان بن عيينة مشهورًا بالتدليس [3] ، عمد إلى أحاديث رفعت إليه من حديث الزهري، فيحذف اسم من حدثه، ويُدَلِّسُها إلا أنه لا يدلس إلا عن ثقة عنده) كما في: (السير) (8/ 465) .

(1) -انظر: (السلسلة الصحيحة) (2/ 400) ، و (الروض الداني ... ) (ص:76) تحت عنوان: (إخراج أبي داود والنسائي للراوي لا يعد توثيقًا) .

(2) -انظر: (السير) (8/ 392) .

(3) -قال المحدث الألباني-رحمه الله-في (الصحيحة) (2/ 222) -عن أسباب التدليس والباعث عليه-: (فإن من المعلوم في الأسباب التي تحمل المدلس على التدليس؛ أن تكون روايته عمن هو أصغر سنًا-من باب رواية الأكابر عن الأصاغر-فيسقطه حبًا في العلو بالإسناد؛ أو: لعلمه بأنه غير مقبول الرواية عند المحدثين) . انظر ما قال عن تدليس التسوية في: (السلسلة الضعيفة) (3/ 409) ، و (الصحيحة) (6/ 332) ، وما قال عن تدليس السكوت في: (السلسلة الضعيفة) (2/ 388) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت