فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 760

5 -وحفص بن غياث أجمعوا على توثيقه والاحتجاج به، إلا أنه في الآخر-بعد ما استقضي-ساء حفظه فمن سمع من كتابه أصح ممن سمع من حفظه.

6 -وقال الذهبي: حفص بن غياث اعتمد عليه البخاري لأنه كان يميز بين ما صرح به الأعمش بالسماع وبين ما دلسه [1] .

نبه على ذلك أبو الفضل بن طاهر قال الحافظ وهو كما قال روى له جماعة [2] .

7 -قال أبو زرعة: وقال ابن المديني: (كان يحيى بن سعيد القطان يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش، قال: فكنت أنكر ذلك فلما قدمت الكوفة بآخرة أخرج إليّ ابنه عمر كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على القطان) .

8 -قال الذهبي: التمييز بين الحمادين: ابن سَلَمَةَ وابن زيد، من جهة اشتراكهما في الشيوخ والتلاميذ، أو: انفراد أحدهما عن الآخر في ذلك.

9 -وكذا التمييز بين السفيانين: الثوري، وابن عيينة [3] .

10 -قال الذهبي [4] : (إن أبا بكر محمد بن عمر بن الجعابي كان يَفْضُلُ الحفاظ بأنه: كان يسوق المتون بألفاظها، وأكثر الحفاظ يتسامحون في ذلك) .

11 -قال الذهبي: (ابن جُريج لم يخرج له الشيخان إلا ما صرح فيه بالسماع) [5] .

(1) -قال المحدث الألباني في: (الإرواء) (1/ 87) : (والمدلس لا يقبل حديثه، حتى يصرح بالسماع عند الجمهور من علماء الأصول، خلافًا لابن حزم، فإنه يقول: لا يقبل حديثه مطلقًا ولو صرح به، ذكره في كتابه:"الإحكام في أصول الأحكام") .

(2) -انظر: (السير) (9/ 24) ، و (هدي الساري) (ص:562) .

(3) -انظر: (السير) (7/ 464/466) .

(4) -انظر: (التذكرة) (3/ 131) .

(5) -انظر: (السير) (2/ 236) . وقد ذكر المحدث الألباني في: (مختصر صحيح مسلم) (20) -وهو يتحدث عن رواية المدلسين بالعنعنة في:"الصحيحين": (فقد أجاب الشيخ عبد الله الدويش-رحمه الله-في:(تنبيهه) (رقم:355) بأن ما في:"الصحيحين"محمول على السماع، كما أشار إليه:

1 -ابن الصلاح،

2 -والنووي،

3 -والعراقي، وغيرهم.

قلت: يعنون على ثبوت السماع من جهة أخرى. وردِّي من وجهين:

الأول: أن هذا ليس مُسَلَّمًا عند جميع المحدثين ....

الآخر: أن الحمل المذكور قائم-كما هو ظاهر-على التسليم بأن كل أولئك المدلسين الذين وقعت روايتهم معنعنة في الصحيح هم عند صاحبي الصحيح من المدلسين أيضًا، ودون إثبات هذه الكلية خرط القتاد ... ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت