12 -وقال أيضًا: (ليث بن أبي سليم: لا يبلغ حديثه مرتبة الحسن، بل: عِداده في مرتبة الضعيف المقارب فيروى في الشواهد والاعتبار، وفي الرغائب والفضائل [1] ، أما في الواجبات فلا) [2] .
13 -وقال عن معمر بن راشد: (ومع كون معمر ثقة ثبتًا، فله أوهام، لا سيما لما قدم البصرة لزيارة أمه، فإنه لم يكن معه كتبه، فحدث من حفظه، فوقع للبصريين عنه أغاليط، وحديث هشام-بن يوسف قاضي صنعاء-وعبد الرزاق-بن همام-عنه أصح، لأنهم أخذوا عنه من كتبه والله أعلم) [3] .
14 -قال الحافظ [4] : (إن الراوي إذا لم توجد له ترجمة في(مختصر التهذيب) له، ولا في: (لسان الميزان) ، فهو إما ثقة أو: مستور). أو: كما قال.
قال عفان: إذا قلت لكم: أخبرنا حمّاد، ولم أنسبه، فهو ابن سلمة، قال يحيى: وإذا قال حجاج: أخبرنا حمّاد، فهو ابن سلمة. وما روى سليمان بن حرب، وأبو النعمان، عن حماد فهو ابن زيد. وجميعهم سمعوا من الحمّادين [5] .
(1) -قال شيخ الإسلام ابن تيمية في: (مجموع الفتاوى) (20/ 261) : ( ... ولهذا كانوا يسهلون في أسانيد أحاديث الترغيب والترهيب ما لا يسهلون في أسانيد أحاديث الأحكام) .
(2) -انظر: (السير) (6/ 184) . وبعض هذه الفوائد تجدها مكررة في هذا الكتاب.
(3) -انظر: (السير) (7/ 12) .
(4) -انظر: (لسان الميزان) (9/ 517) .
(5) -انظر: (السير) (12/ 283) .