فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 760

وقال في (1/ 279) -ترجمة (حماد بن أبي سفيان الكوفي) [1] شيخ الإمام أبي حنيفة: سمع من أنس، وتفقه بإبراهيم النخعي، روى عنه سفيان، وشعبة، وأبو حنيفة، وخلق تُكلم فيه للإرجاء-انظري: الكلام على الجرح بالإرجاء في (الإيقاظ 22، في ص:352 - وما بعدها) .

و (ثمرات النظر في علم الأثر) للصنعاني، و (العواصم) ، ومختصره (الروض الباسم) ، و (التنقيح) ، و (الإيثار) ، والأربعة للعلامة ابن الوزير، و (العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ) . وغيرها كثير مع أخذ الحذر من بعض اجتهاداتهم المرفوضة-ولولا ذكر ابن عدي له ما ذكرته.

1 -وقال في (1/ 295) -ترجمة (حميد بن هلال) [2] أحد الأجلة: هو في (كامل) ابن عدي مذكور، فلهذا ذكرته، وإلا فالرجل حجة.

2 -وقال في (1/ 168) -ترجمة (ثابت البناني) [3] . قلت ثابتٌ ثابت كاسمه، ولولا ذكر ابن عدي له ما ذكرته.

(1) -انظر: (الكامل) (2/ 235/238/رقم:413) قال الإمام ابن عدي بعد أن ذكر ما قيل فيه: ( ... سمعت مالك ابن أنس يقول: كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق، وهم الناس، ولقد كان بالكوفة رجال: علقمة، والاسود، وشريح، حتى وثب إنسان يقال له: حماد، فاعترض هذا الدين، فقال فيه برأيه، ثم رَهِق رجل يقال له: أبو حنيفة ففسد الناس، فالله المستعان(وللبسنا عليهم ما يلبسون) ...

وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع، ورأى إبراهيم، ويحدث عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به). انظر ترجمته في (تهذيب التهذيب) (3/ 14/15) و (الميزان) (1/ 595) .

(2) -انظر: (الكامل) (2/ 276/رقم: 440) قال الإمام ابن عدي: (ولحميد بن هلال أحاديث كثيرة، وقد حدث عنه الناس والأئمة وأحاديثه مستقيمة، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين لا يرضاه، لا أدري ما وجهه، فلعله كان لا يرضاه في معنىً آخر ليس الحديث، وأما الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته) . انظر: (تهذيب التهذيب) (3/ 44) .

(3) -انظر: (الكامل) (2/ 100/101/رقم:318) قال الإمام ابن عدي: (وثابت البناني من تابعي أهل البصرة وزهادهم ومحدثيهم، وقد كتب عن الأئمة الثقات من الناس، وأروى الناس عنه حماد بن سلمة، وما هو إلا ثقة صدوق وأحاديثه أحاديث صالحة مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وله حديث كثير وهو من ثقات المسلمين وما وقع في حديثه من النكرة فليس ذاك منه إنما هو من الراوي عنه، لأنه قد روى عنه جماعة ضعفاء ومجهولين، وإنما هو في نفسه إذا روى عن من هو فوقه من مشايخه فهو مستقيم الحديث ثقة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت