فهرس الكتاب
على نسق المعجم، شرع في ذكر الرواة المعروفين بكناهم، ونبَّه على من اشتُهر بكنيته مع معرفة اسمه، فتجد ترجمته حيث موضع اسمه من الكتاب، فإذا ذكر كنيته في الكنى نبَّه على اسمه، رجاء رجوع الباحث إلى ترجمته في موضعها.
ثم ذكر فصولًا أربعة مهمة، وهي:
1 -فصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه، أو: جده أو: أمه، أو: عمه، أو: نحو ذلك.
2 -وفصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة، أو: بلدة، أو: صناعة، أو: نحو ذلك.
3 -وفصل فيمن اشتهر بلقب، أو: نحوه.
4 -وفصل في المبهمات، مثل: فلان عن أبيه، أو: عن جده، أو: عن أمه، أو: عن خاله، أو: عن رجل، أو: عن امرأة، ونحو ذلك، فينبه على اسم من عرف اسمه منهم.
وربما ذكر بعض مرويات المترجم له، لا سيما إذا كان مُقِلاًّ، وكان حديثه موضع خلاف ونقاش. وابتدأ كتابه بفصل نافع في تحسين النية، وفي مكانة هذا العلم، ومكانة بعض أئمة الحديث، ثم فصل فيما رُوي عن الأئمة في فضيلة هذه الكتب الستة، ثم فصل قي ذكر نسب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وشيء من سيرته ومعجزاته على وجه الاختصار طلبًا للتبرك والتشرف بذكره-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.
وقد يُنبه الحافظ المزي على أوهام عبد الغني المقدسي، فيقول: (ومن الأوهام ... ) وقد يذكر بعض أسماء الرواة للتميز بين صاحب الترجمة، وبين متأخر عنه أو: متقدم عليه يخشى أن يختلط ذكرهما على الباحث.