فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 760

فترددت بين كتابتها مفردة عن كتاب الأصل، وجعلها كتابًا مستقلًا بنفسه، وبين إضافتها إلى كتاب الأصل، ونظمتها في سلكه، فوقعت الخيرة على إضافتها إلى كتاب الأصل، ونظمها في سلكه، وتمييزها بعلامة تُفرزُها عنه).

خطة الكتاب وكيفية استخدامه:

وقد رتب الحافظ المزي رواة أسانيد هذه الكتب المذكورة حسب حروف المعجم، إلا أنه قد ابتدأ حرف الألف باسم: (أحمد) وابتدأ حرف الميم باسم: (محمد) لتعلقهما بالحمد، ولشرفهما بين الأسماء، ولأنهما من أسماء النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فكأنما ابتدأ بهما تيمنًا وتبركًا، وقدَّم العبادلة فيمن عُبِّد في اسمه، وكذا فعل في تراجم الرواة بحسب أسماء آبائهم، وأشار عند رأس كل اسم إلى مواضع حديثه من الكتب المذكورة.

ثم ذكر شيوخ كل راوٍ، مشيرًا إليهم بقوله: (روى عن ... ) . كل ذلك على ترتيب المعجم. وذكر موضع روايته عن كل شيخ من شيوخه، وموضع رواية كل تلميذ من تلاميذ الراوي عنه من هذه الكتب المذكورة، بالإشارة إليها برموزها.

ثم أورد في كل راوٍ جملة من أقوال أهل العلم فيه جرحًا وتعديلًا، معتمدًا في ذلك على: (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم، و (الكامل) لابن عدي، و (تاريخ بغداد) للحافظ الخطيب البغدادي، و (تاريخ دمشق) لأبي القاسم بن عساكر-رحمهم الله أجمعين-وربما نقل عن غيرها، وهو قليل.

ولم يسند هذه الأقوال في جرح الرواة وتعديلهم خشية التطويل، إلا الواحد بعدالواحد، وما كان منها على وجه القبول صدرها بالجزم نسبة إلى قائلها، وما كان في ثبوته نظر، صدره بالتمريض. وبعد أن انتهى من سرد الرواة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت