وكذا لا تظنن من قولهم: فلان روى المناكير، أو: حديثه هذا منكر، ونحو ذلك: أنه ضعيف. قال الزين العراقي في (تخريج أحاديث إحياء العلوم) -أفاد السخاوي في (فتح المغيث) (ص:162) أن كلام العراقي هذا قاله في (تخريجه الكبير للإحياء) : (كثير ما يطلقون المنكر على الراوي لكونه روى حديثًا واحدًا) .
وقال السخاوي-رحمه الله تعالى-في (فتح المغيث) (ص:162) : (وقد يطلق ذلك على الثقة إذا روى المناكير عن الضعفاء.
قالالحاكم: قلت للدارقطني: فسليمان ابن بنت شُرحبيل؟ قال: ثقة، قلت: أليس عنده مناكير؟ قال: يُحدِّثُ بها عن قوم ضعفاء، أما هو فثقة.
1 -وقال الذهبي في (ميزان الاعتدال) في ترجمة: (عبد الله بن معاوية الزبيري-قال شيخنا أبو غدة-رحمه الله تعالى-: وقع في الأصلين(الزهيري) . وهو تحريف عن (الزبيري) لأنه منسوب إلى جده، وهو ابن المنذر بنالزبير بن العوّام كما في (الميزان) ولم أجد في ترجمته في نسخة (الميزان) المطبوعة (2/ 79) هذه الجملة التي نقلها