فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 760

وعلى تقدير اعتباره يكون قد فاته ممن وصف بذلك القاسم بن عبد الله بن محمد بن عقيل، وإبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، ويحيى بن القاسم بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، فكل من هؤلاء مذكور في كتب الأنساب أنه كان يشبهه، حتى إن يحيى المذكور كان يقال له (الشبيه) لأجل ذلك.

والمهدي الذي يخرج في آخر الزمان جاء أنه يشبهه، ويواطئ اسمه واسم أبيه اسم النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- واسم أبيه، وذكر ابن حبيب أيضًا محمد بن جعفر بن أبي طالب، وهو غلط؛ لأنه وقع في الخبر الذي تقدم في جعفر أنه قال في حق محمد بن جعفر شبيه عمه أبي طالب، وقد أسلم ابن الشحنة منه، وقد غيرت بَيْتَيَّ هكذا:

شبه النبي ليه سائب وأبي * سفيان والحسنين الخال أمهما

وجعفر ولديه وابن عامر كا * بس ونجلي عقيل ببة قثمًا

فاقتصرت على ثلاثة عشر ممن ذكرهم ابن الشحنة، وأبدلتهما باثنين فوفيت عدته مع السلامة مما تعقب عليه، والله الموفق.

وذكر ابن يونس في (تاريخ مصر) عبد الله بن أبي طلحة الخولاني، وأنه شهد فتح مصر، وأمره عمر بأن لا يمشي إلا مقنعًا؛ لأنه كان يشبه النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.

قال: وكان له عبادة وفضل، وفي قصة الكاهنة مع أويس أنها قالت لهم: أشبه الناس بصاحب المقام-أي: إبراهيم الخليل-هذا، تشير إلى محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.

قال مشهور بن حسن: وعلى الرغم من تطويل نفسه-أي: ابن حجر العسقلاني-هنا، وأنه قرر شيئًا بالنظم، ثم تراجع عنه، وهو في الموضع نفسه، إلا أنه لم يسلم له هذا النظم من التغيير والتبديل، فذكر في شرح حديث رقم: (4251) : كتاب المغازي: باب: عمرة القضاء: أنه غير هذا النظم، وهذا نص كلامه (7/ 507) قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت