ولا أرى أبدًا أن نتركهم وقد بدؤوا، فلقد ذهبوا للبلجيك وقتلوا منهم، وذهبوا بعد ذلك للهنود وقتلوهم مصرين على ذلك بإخلاص، وقد أفادهم هذا الأمر كثيرًا حيث أصبح عليهم إقبال من الشباب المسلم وأهل المدن المحيطة بهم.
أيضًا إن أرضهم سواء منطقة كمبوني أو منطقة المعسكر هي أكثر من رائعة لديها مدخل من البحر ومداخل من البر تحتاج غطاء قانوني.
نعم، تصلح كمنطقة آمنة بديلة لمكان أبو عطاء، وتحتاج منا إلى إمكانيات وهذا أمر طبيعي، استعدا القيادة ممتاز، الأفراد بدؤوا في الانسجام مع الأفكار الجديدة، وعلى حسب رأي الشباب هنا المهندسين أنهم أفضل من أهل جدو ألف مرة.
منذ إنشاء المعسكر والشيخ حسن لم يبعد عن الأخ مختار ولم يفارقه.
أقول وبالله التوفيق:
1 -أن وضع هيئة الإغاثة في منطقة ليبوي وهي لا زالت بكر غير ملوثة مثل منطقة مانديرا التي لا فائدة ترجى منها ولا من أهلها هو واجب شرعي وعملي.
2 -إعطاء المنطقة الفرصة من الدعم المادي والبشري وهي مبشرة بالكثير، ويجب أن نتحرك بسرعة كبيرة جدًّا في هذا الأمر حتى نستثمر الفرصة الذهبية هذه سواء من ناحية الجهاد أو الأرض أو المستقبل المتوقع -بإذن الله- بالنسبة للعمل في الصومال.
3 -أرجو ألا يحدث تباطؤ -للأسف كالمعتاد- حتى لا تضيع الفرصة في اتخاذ القرارات المناسبة للمنطقة.
4 -التهم الموجهة للرجل من قبل خصومه بنعته بالقبلية غير صحيحة، وحتى الآن هو يقول أنت تخطط وأنا لن أحيد عما تقولون، وهو ينفذ فعلًا ما نقوله له، فماذا بعد؟
5 -أرجو سرعة الحضور للتأكد من صحة ما نقول، والرأي السابق لي ولخالد ومعظم الإخوة هنا.