بسم الله الرحمن الرحيم
بيان رقم 8
إخوة الإسلام وحراس الدين والعقيدة ...
يا خَلَفَ أولئك السَلَف الذين حملوا نور الهداية ونشروه على العالمين، يا أحفاد سعد بن أبي وقاص والمثنى بن حارثة الشيباني والقعقاع بن عمرو التميمي ومن جاهدَ معهم من الصحابة الأخيار، يا رجالًا تدخرهم الأُمَّة ليوم كريه وسداد ثغر.
يا حماة تدرأ بهم الأُمَّة - بإذن الله - غدر الصائلين على العِرض والدين، ها قد رأيتم جهارًا كيف كشّر النظام السعودي عن أنيابه وأبان عن نفاقه وعمالته وانفضح ما كان مستترًا من عدائه للإسلام والدعوة والدعاة فأودع خيرة علماء الأُمَّة غياهب السجون وأهانهم شر إهانة وما زالت حملته مستعرة تأكل الأخضر واليابس محاولًا إجهاض الصحوة وتجفيف منابعها والعودة بها إلى الوراء سنين وإنها والله لمؤامرةٌ كبرى يتولى كبرها النظام إظهارًا لولائه لأعداء الإسلام والمسلمين ولا معتصم لها في أفق المعاناة ولكن الأمل بالله ثم بكم أن يخرج من بين أظهركم معتصم محنتنا الذي لا ريب قادم بإذن الله فكونوا لها ذلك الأمل.
لقد انكشفت عورة هذا النظام وبان خداعه وظهر عدائه للدين والأُمَّة:
· أليس هو النظام الذي استجلب نساء جيوش النصارى للدفاع عنه واضعًا الجيش في أقصى درجات الذلة والمهانة والإحباط؟
· أليس هو النظام الذي فتح البلاد بطولها وعرضها فامتلأت بقواعد جيوش أمريكا التي هيهات أن يقترب منها أحد من ضباط الجيش مهما عَلَت رتبته مخالفًا بذلك للوصية التي أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم أُمَّته وهو على فراش الموت حيث قال: (( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ) ) [رواه البخاري] .
· أليس هو النظام الذي لم تهزه نخوة الإسلام ولا مروؤة العرب عندما جعل الجيش المسلم مشاركًا كغطاء لاحتلال جيش أمريكا للصومال؟