بسم الله الرحمن الرحيم ...
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمّا بعد:
الإخوة الكرام، أعضاء الفيلق الإفريقي الصومالي ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
إليكم موجزًا عن الوضع في الطرف الشمالي لأرض خُراسان المدعو طاجيكستان، حيث إرهاصات المهدي والرايات السود، وحيث أيضًا إرهاصات الدجّال وجيش الوء الذي يتبعه.
ونتحدث الآن عن:
1.الوضع الداخلي.
2.الوضع الإقليمي
3.الوضع الدولي
ثم نتحدَّث فيما بعد عن نشاطات «فيلق خُراسان» وتطورات أعماله ومشاريعه.
أولًا: الوضع الداخلي
حركة دعويّة حديثة النشأة تورطت في وضعٍ جهاديٍّ مُعَقَّد. تفتقر الحركة إلى الخبرات القيادية ذات القدرات الكافية للتعامل مع الحدث الجسيم، كما تفتقد إلى الهيكل التنظيمي المناسب للظرف الجهادي.
أضِف إلى ذلك أن السقف الفِكري لدى الحركة هو تراث الإخوان، وإن كان الفِكر الصوفي التقليدي متواجدًا في ثنايا التحالف الإسلامي، وقد تحالفت الحركة سياسيًا مع تياراتٍ ديموقراطية هامشية القيمة على ما يبدو.
أمام الحركة تحدياتٌ جسيمة هي:
-تحديد خطها الفِكري بوضوح وتطويره.
-بناء جهازها القيادي.