فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 481

الفصل الثاني

الرد على شبهة الشيخ الألباني

فالعجيب يا أخي المسلم - رغم كل هذه الأحكام المبنية على النصوص والإجماع - هو أن يخرج الشيخ الألباني على المسلمين برأي يدعوهم فيه إلى الاستكانة والإستسلام لواقعهم وينهاهم عن الجهاد، وقد رد على هذا الرأي الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز في رسالته المسماة (العمدة في إعداد العدة للجهاد) ، الطبعة الأولى ص 290_299 وسننقل ماقاله بنصه إن شاء الله تعالى، قال الشيخ عبد القادر:

الرد على شبهة خطيرة للشيخ الألباني:-

ورد في كتاب العقيدة الطحاوية شرح وتعليق الألباني ط المكتب الإسلامي 1398 هـ في ص 47، ورد في المتن (ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولا ندعوا عليهم، ولا ننزع يدا من طاعتهم.) أهـ

قال الشيخ الألباني في الهامش: (قد ذكر الشارح في ذلك أحاديث كثيرة تراها مخرجة في كتابه ثم قال - أي الشارح - وأما لزوم طاعتهم فإن جاروا فلأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف مايحصل من جورهم بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات فإن الله اسلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا، والجزاء من جنس العمل، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتربية وإصلاح العمل. قال تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} ، فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير فليتركوا الظلم) اهـ

والشارح المشار إليه في الكلام السابق هو ابن ابي العز الحنفي صاحب كتاب (شرح العقيدة الطحاوية) وكلامه السابق موجود في الشرح (ط المكتبة الإسلامية 1403 هـ، ص 131) وقد اقتصر الشيخ الألباني كلامه ولم يذكر الشارح لفظ (التربية) وإنما المذكور في موضعها لفظ التوبة ثم علق الألباني على كلام الشارح فقال: وفي هذا بيان لطريق الخلاص من ظلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت