الأكبر. [1] وقبل الانتفاضة الثانية، كان الغرض من العمليات الانتحارية تقويض ليس فقط عملية السلام، ولكن أيضًا شرعية السلطة الفلسطينية. [2] وبعد نوفمبر/تشرين الثاني 2000، في الانتفاضة الثانية، اعتمدت حماس والمنظمات المتطرفة على نجاح العمليات الانتحارية مفتاحًا لكسب التأييد الشعبي. ثم استثمرت حركة فتح في مجال العمليات الانتحارية لوقف تزايد شعبية حماس في الشارع، وليس لكسب تنازلات من إسرائيل. ولذلك الديناميكيات السياسية داخل الحركة الفلسطينية روجَّت ودفعت بالعمليات الانتحارية. الخلاصة، أنه لا يمكن للسلطة الفلسطينية إقامة سُلطة إلا من خلال إظهار أنها تستطيع اللعب في لعبة العلميات الانتحارية للشارع. ومع ذلك، مع التدمير المتلاحق من إسرائيل للموارد الفلسطينية، كان لهذه اللعبة نتائج عكسية فيما يتعلَّق بأهداف سياسية أكبر.
1.يميل الأفراد الذين يتم تجنيدهم بسبب مهاراتهم في العنف إلى طلب المزيد من الأعمال أكثر مما يُفَضِّل القادة.
2.تؤدي ديناميكيات التعارف في المنظمات السرية إلى اختلاف بالرؤى إلى العالم بين الوحدات العملياتية والقادة.
3.يؤدي التنافس من أجل الظهور داخل الحركة إلى ممارسة الفصائل [3] للأعمال السياسية غير الضرورية.
تؤدي هذه العوامل الثلاثة إلى مشاكل في «الوكالة» .
كيف تستجيب الجماعات إلى اختلاف الاختيارات:
يُظهر هذا التحليل عددًا من استراتيجيات الجماعات الإرهابية للاستجابة إلى مشاكل «الوكالة» ، والتي تخلق كلها نقاط ضعف مُعَيَّنة في الأمن؛ نوع التسوية الذي نوضحه في جميع أقسام هذا التقرير. تنطبق إحدى الاستراتيجيات بصورة أساسية على تناول الأموال، بينما تنطبق الاستراتيجيات الأخرى بصورة عامة.
تقديم الأموال عند الحاجة فقط طريقة فعّالة جدًا يمكن للمسؤولين عن طريقها الحيلولة دون استغلال الأفراد الأقل التزامًا لهذه السيطرة على الأموال. تمَّ تمويل تفجير السفارة في أفريقيا وتفجيرات بالي وهجمات التاسع من سبتمبر بهذه الطريقة، مع تلقي العاملين مبالغ معينة من المال واستخدامها، مع الحاجة إلى طلب المزيد من القادة المركزيين عند
(3) الفصائل هنا تعني جزء أو عُصبة من تنظيم أكبر. (المترجم)