فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 481

ملاحظات عامّة:

ملاحظة 1:

من الطبيعي أن تكون هناك نسبة فشل في اجتياز دورات الكوادر، فيُنظَر حينها إلى الأسباب الحقيقية للفشَل، ويعمل بنظام الدور الثاني أو المحاولة الثانية لبعضهم ممن يستحقون، ومن الطبيعي أن لا تتساوى فرص هؤلاء جميعًا في قضية تكليفهم بالمسؤوليات لاختلاف إمكانياتهم.

ولا بُدَّ لنا من تحمُّل وتهيئة النفوس لهذا الأمر - وجود إخوة فاشلين في امتحان هذه الدورات - ونعالجها بالطريقة المناسبة لأننا لو لم نقُم بذلك وأُحرجنا في استخدام قسمٍ منها في أماكن لم ينجحوا ابتداءً في التأهُّل لها فقد نُوقِع أنفسنا في إحراجاتٍ وتعقيداتٍ أخرى أعمُّ وأفدَح، وحتمًا ستكون المسألة صعبةً في البداية ولكن لا بُدَّ من تنظيمها وتحمُّلها إلى أن يصبح الأمر معتادًا.

ملاحظة 2:

من الممكن القيام باختباراتٍ تحريرية أو شفهية أو كليهما للمشرحين إلى المستويات المختلفة ودوراتها التأهيلية، تقلل أو تمنَع نسبة الفشَل. فالفشل في هذه الاختبارات أهونُ على النفس من الفشل في نهاية الدورة فسيكون هينها عبئًا ثقيلًا على النفس من الصعب تجتوزه والشفاء منه.

ملاحظة 3:

ما ذُكِرَ أعلاه يجعلنا حريصين على إشراك المستحقين والمؤهّلين وعلى تَجنُّب التجاوزات التي تحصل حاليًا في إشراك غير مؤهّلين أصلًا أو غير متجاوزين للمستويات الأدنى عن طريق التزكية من الأمراء الأعلى والإحراجات والشفاعات، فأن ما نجنيه من مشاكل بعدها ومعوقات أعظم من الإحراجات الناتجة عن عدم إشراكهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت