وتستعصي على الحل أو يكون حلُّها مُكلِفًا ومُعيقًا لسير الأمور. وهذا أمرٌ طبيعي تمرُّ به كلُّ التنظيمات والتجمُّعات وهذه سُنّة الله - عز وجل - في خلقه ولا تبديل لخلقه جلَّت قدرته.
فلنأخذ بيد إخواننا ونضع أرجلهم على الطريق الصحيح قبل أن يبذلو الجهد ويُضيّعوا الوقت في البحث عن هذا الطريق وربمّا لا يجدوه أبدًا، ونكون قد ضيّعنا الأمانة وقَصّرنا في المطلوب.
أعاننا الله لما فيه خيرُ العباد والبلاد وهدانا إلى سَواء الصراط وثَبَّتنا على طريق الحق المُبين.