وقال الماوردي رحمه الله: (وقد قيل في منثور الحكم"زلة العالم كالسفينة تغرق ويغرق معها خلق كثير") . [1]
وهذا آخر ما نذكره في نشرتنا هذه {مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [2] ، ولعل الله تعالى أن ينفع بها المسلمين وأن يؤلف بين قلوبهم ويجمع صفوفهم لجهاد أعداء الدين من الكفرة والملاحدة والمرتدين، {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} . [3]
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.
إصدار جماعة الجهاد
الطبعة الأولى في صفر 1410 هـ سبتمبر 1989
الطبعة الثانية في جمادى الثانية 1412 هـ، ديسمبر 1991
(1) أدب الدنيا والدين - ص 46 - ط دار الكتب العلمية 1398.
(2) الأعراف: 164.
(3) هود: 88.