أخي الحبيب:
قد تكون هذه هي الحقيقة، فلنقف الآن حتى يوفقنا الله كسابق عهدنا معه، ورجائي أن تلتزم بما في رسالتي السابقة حفاظًا على التنظيم وأُسَره وكوادره وأمواله.
وحتى نلتقي أسأل الله أن يحفظك من كل سوء وأن يُلهمني وإياك الرشاد وأن يرزقنا سبيل المؤمنين، قال تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
ملاحظة:
كنت قد أعطيت الأخ عمّار رسالةً خاصة ليرسلها للشيخ أبو وليد ولكنه لم يُرسلها وتفاجأت عند تصفح موقع الفداء على الإنترنت أن أجد الرسالة موجودة تحت البيانات. وهي ليست كذلك، فهي مجموعة أسئلة، وفي آخرها سلامات وقُبلات لأولادي بالاسم ... فرجاءً حذفها وعنوانها [وقفة تعبويّة (سياسية) ثم عودة للصراع] رجاءً رفعها بسرعة فأظن أن الأُمَّة كلها الآن تعرف عدد أبنائي وأسمائهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أخوك عبد الحليم العدل
2 ربيع الثاني، 1423 هـ
13.6.2002 م