وبهذه المناسبة فإننا نهنئ الأُمَّة الإسلامية وشعوب المنطقة، والشعب اليمني بالذات على هذا الإنجاز العظيم الذي يجب أن يكون النهاية الأبدية لأيِّ تواجدٍ شيوعي في المنطقة وتحت أيِّ غطاءٍ كان، فلا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين.
كما نتساءل إلى متى سيظل النظام السعودي متماديًا في سياساته الإنتحارية مستخفًا بالأُمَّة مبددًا لطاقاتها الإقتصادية فيما لا يعود عليه إلا بخزي الدنيا وعذاب الآخرة؟
{وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ}
عنهم / أسامة بن محمد بن لادن
التاريخ: 13/ 2/1415 هـ
الموافق: 11/ 7/1994 م