على المسلم؛ حرام دمه وماله وعرضه )) رواه مسلم. واعلموا أن الصبح لقريب وسيفرّ المجرمون كما فرَّ شاه إيران وعلي البيض من قبل، والسعيد من اتعظَّ بغيره.
5.الحكومة السعودية وعلى رأسها الملك فهد: إن شعب الجزيرة شعب أبيٌّ تربّى على حب العلماء وتقديرهم، فهو حارسٌ لورثة الأنبياء وقد عاهد الله على الاستمرار في حبهم ونصرتهم والدفاع عنهم. فإن أبيتُم إلا ومعاداة أولياء الله فأبشروا بحربٍ من الله لقوله صلى الله عليه وسلم: (( أن الله تبارك وتعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب ) ) [رواه البخاري] . وأنكم بمثل هذه الأحداث لا تزدادون إلا فضيحة {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} فإن هذه المهاجمات السافرة والتصرفات الطائفة لا تترك أي تظاهر بالإسلام إلا وأزالته ولا تدع قناعًا مزيفًا إلا وكشفته، وأن ولاءكم للأعداء قد بلغ منتهاه وحربكم على الإسلام وأهله صار من أقصاه إلى أقصاه وستكونون بهذا مسؤولين أمام الله ثم أمام شعبكم عما سيترتب على ذلك من أحداث وأمور.
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ? فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ}
عنهم / أسامة بن محمد بن لادن
التاريخ: 8/ 4/1415 هـ
الموافق: 13/ 9/1994 م