فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 481

أيُّها الرجال الذين تنتظرهم الأُمَّة للدفاع عن مهبط الوحي لئلا يدنسه الكَفَرَة ويرقبهم أبنائها لنُّصرة الحق في فلسطين وتحرير مسرى رسول الله الأمين صلى الله عليه وسلم من أيدي اليهود المجرمين ...

أيُّها الغيارى على دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يا من تتزاحم مناكبكم في الصفوف الأولى عبادةً لربكم العظيم واتباعًا لسُنَّة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ...

أيُّها الرجال الأفذاذ: نذكركم {فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ} أنكم حُماة العقيدة والدين وبلاد المسلمين. ونعيذكم بالله ونربأ بكم أن يدفع بكم النظام لقهر وقتل علمائكم وآبائكم وإخوانكم وأبنائكم وقد قال الله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} وقوله صلى الله عليه وسلم: (( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ) ) [صحيح الجامع] .

إن وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخلافة الراشدة بعد الملك العضوض والجَبري قادمٌ لا محالة، فكونوا من الممهدين لها.

{وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}

عنهم / أسامة بن محمد بن لادن

التاريخ: 1415/ 4/14 هـ

الموافق: 1994/ 9/19 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت