وعلى الرغم من أن كثيرا من منشورات التحالف وتصريحات الإخوان (بعضهم) ولا سيما عدنان سعد الدين الذي ذهب في إحدى مقابلاته للتصريح بأنه يعتبر أعضاء حزب البعث العراقي - اليميني العفلقي - مسلمين وأن قيادتهم قيادة متدينة، بل وقد صرح أكثر من مرة بقناعته بإسلام صدام حسين ونظامه! بل وعاتب الشباب الذين ينعتونهم بالكفر وطلب منهم الاستغفار والتوبة! على الرغم من أن كل هذا يعطي بعض الأدلة لقناعة عدنان عقلة ولكن التعميم الذي ذهب إليه كان إسرافا ولاشك!
10)من التجارب والدروس الرائعة لتجربة الطليعة الجهادية نجاح القدوة الحسنة والمثل الأعلى الذي قدمته قيادتها في القدرة على التضحية والاستشهاد والإقدام أما عناصرها، مما جعلها محبوبة من قواعدها مفدية بالروح، مطاعة في كل ما تأمر به لأنها شريكة في تحمل التبعات بل وأول من يتحملها ..
إلا أن هذه النتيجة الرائعة لم تخل مما يعكر صفوها فقد أورثت بعض قياديها فردية في اتخاذ القرار كما حصل مع عدنان عقلة في الخارج، حيث تمحورت كل الطليعة على شخصه الذي غدا أسطوريا مما أدى للانهيار الشامل عند انهيار الزعيم ووقوعه في شباك الأسر فرج الله عنه ولا حول وقوة إلا بالله.