فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 481

2.بَلَغَت الرواتب ما مجموعه 10,085 دولار؛ أي 45% من المجموع الذي حصلت عليه. وقد أخبرتك في رسالتي عبر الفاكس أننا كنا نتلقّى نصف الرواتب فقط لمدة خمسة أشهر. ما هو ردك على هذا؟

3.بَلَغَت القروض ما مجموعه 2,190 دولار. لماذا قمت بإعطاء قروض؟ ألم أُصدر أوامر صريحة إلى محمد صالح بتحويل جميع طلبات القروض إليّْ؟ لقد درات بيننا بالفعل نقاشاتٌ طويلة خاصةٌ بهذا ...

4.لماذا بلغت مصروفات المضافة 1,573 دولار، بينما ليس هناك إلا يمنيين ويمكن استضافتهم دون الحاجة إلى مضافات؟" [1] "

يزيد الشخص المتواجد على الجانب المُتَلَقي لغضب الظواهري من مشاكل الوكالة والاختلال التنظيمي الذي يمكن أن يساهم في المزيد من القدرة على الحد من قدرات القاعدة إذا سُمِحَ له في البقاء في المنظمة أكثر مما إذا تمَّ إخراجه منها. وبصورةٍ هامة، فإن إدراك عدم الكفاءة المالية هو الذي يهم، وليس عدم الكفاءة ذاتها. يمكن تحقيق هذا بمتابعة الإجراءات التي تزيد من العوامل المالية وتضيف إلى شكوك الكسب غير المشروع والفساد في أعين القادة.

جعل مسألة عقاب أفراد القاعدة أكثر صعوبة. يمكن القيام بهذا بسهولة لتوفير مخرج للأفراد، خلاف الاحتجاز الطويل الأمد أو الموت. يمكن أن يأتي هذا المنهج بالفائدة بطريقتين؛ الطريقة الأولى أنه سيجعل من الصعب على الجماعات فرض الانضباط، وبالتالي السيطرة من خلال استخدام القوة ضد أفرادها. [2] سيقلل هذا من مستوى الآثار السياسية التي يمكن أن تحققها الجماعا. ثانيًا، العفو أو العقاب المخفف للمنشقين سوف يشجع أولئك الذين لا يشعرون بالرضا مع المنظمة على تركها بخفض تكلفة الخروج. كرد فعل، سيكون على القاعدة أن تصبح أكثر حرصًا فيما يخص فرز المتقدمين، والذي سوف يؤدي بدوره إلى التقليل من الأعضاء المحتملين أو زيادة استخدام آليات الفرز التي تُسَبب المشاكل.

زيادة عدم الرضا الداخلي بين قادة القاعدة. يقلل عدم الرضا بين قادة القاعدة من الترابط والسيطرة داخل المنظمة. مثالٌ على هذا من قاعدة بيانات Harmony، خطاب إلى مُختار، والذي يشير إلى المدير العسكري الأعلى للقاعدة، خالد شيخ محمد. في هذا الخطاب، يُعرِب المدعو عبد الحليم عادل عن قلقه من أن القاعدة تعاني من فشلٍ بعد الآخر، وقد انتقلت من سوء الحظ إلى الكوارث. يلقي عبد الحليم عادل باللوم لحدوث هذه السلسلة من الإخفاقات على القيادة الخاطئة، ويجادل أن المسؤولون يَتَعَجَّلون الحركة دون رؤية. بالتركيز على الآثار السلبية التي يمكن أن تكون لأسامة بن لادن على المنظمة بوجهٍ خاص، فالخطاب يتوسل إلى خالد شيخ محمد أن يرفض أوامر بن لادن، وأن يُرَكِّز

(1) آلن كوليزن ( Alan Cullison) ، داخل قرص القاعدة الصَلب ( Inside Al-Qaeda's Hard Drive) ، تُفسّر الرسالة الإلكترونية التي جاءت ردًا على النقاط التي أثارت اهتمام الظواهري بطريقةٍ دفاعية يبدو فيها الغضَب عددًا من الأمور المالية الغريبة.

(2) على سبيل المثال، انشقاق علي عبد الرحمن الغامدي، من السعودية، في يونيو/حزيران 2003. شارك الغامدي في التفجير الذي حصل في 12 مايو/أيّار من عام 2003 في الرياض، وكان معروفًا بصلته الوثيقة بالقاعدة. يستمر الجدل فيما يخص بدفع الأزدي إلى الاستسلام، ولكن والده أبلغ الصحفيين أن المؤسسات الأمنية وعدت أنه إن قام بتسليم نفسه وتمّت إدانته بالجرائم المُتَّهَم بارتكابها، سوف يتم تخفيف مدة العقوبة إلى النصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت