1.طرد الوجود الدولي الأجنبي
2.إعادة بناء مؤسسات الدولة
3.تشكيل أمن وطني
4.مصالحة قومية متكاملة
5.إصلاح اقتصادي ومكافحة المجاعة
هذا المنهج يماثل خطاب الظواهري في يونيو/حزيران من عام 2005 الموجَّه إلى أبو مصعب الزرقاوي في العراق. في هذا الخطاب يُجادل الظواهري أن الجهاد في العراق يجب أن يتم تدريجيًا، وفقًا للمراحل التالية:
1.طرد الأمريكيين من العراق
2.إقامة سلطة أو إمارة إسلامية، ثم تطويرها ودعمها
3.مد موجة الجهاد إلى البلاد العَلمانية المجاورة للعراق
كذلك يُشير إلى أن الجهاد في العراق قد يتفق مع ما جاء من قبل. مواجهة إسرائيل، لأن إسرائيل أُقيمت فقط لتحدي أي كيان إسلامي جديد.
تُرَكِّز هاتين الوثيقتين على الحاجة إلى خلق مكانٍ عملياتيٍّ قائم، بدايةً بطرد من يَشغلونَه، ثم بإقامة وتغذية النظام الخاص بهم. بالتعرف على الأماكن وتحفيزها والسيطرة على الأماكن غير الخاضعة للحكم، يعتقد استراتيجيو الجهاد أنه سوف يمكنهم توحيد قواتهم ومتابعة أجندتهم السياسية والدولية الأكثر اتساعًا. لاحظ أن المهم بالنسبة لهؤلاء المفكرين ليس تواجد فراغ أمني، ولكن ما يأتي بعده، وهي إقامة مؤسسات عاملة للدولة تحت سيطرة الجهاديين. الواقع أن الفراغ الأمني القائم لم يكن قاعدةً قويةً لتصدير الهجمات إلى الخارج. على سبيل المثال، لم تتم دعم هجمات دولية كبيرة في أفغانستان أو العراق أو الصومال.
وبالتالي، بينما القلق من الفراغ الأمني له محله، فإن تأثير هذا ليس أنه يجب علينا استمرار منع الفراغات الأمنية. [1] يتطلب هذا موارد هائلة، كما تُبَيِّن المجهودات الكبيرة غير الناجحة لوضع حد للفراغ الأمني في العراق. [2] مما لا شكَّ فيه أن منع كل الفراغات الأمنية ليكون مهمةً هائلةً تتضمَّن القوى الأمريكية في الكثير من البلدان الفاشلة والتي تفشل حول العالم. إلا أن حرمان الإرهابيين من فوائد الفراغات الأمنية من الممكن أن تكون استراتيجيةً ممكنة
(1) لم يكن غياب مؤسسات الدولة هو ما جعل أفغانستان مفيدة جدًا للقاعدة منذ عام 1995، وما بعدها، ولكن أن القاعدة كان بإمكانها العمل تحت حماية دولة ذات سيادة والاعتماد على سيادة تلك الدولة لحمياة بنيتها التحتية من هجومٍ محتمَل من قِبَل القوات الغربية. والعمل في الفراغ الأمني، حيث معسكرات التدريب وما شابه، يمكن استهدافها مباشرةً بواسطة الولايات المتحدة وبصورةٍ غير مباشرة، بالحلفاء المحليين، وهو حلٌ أقلُّ جاذبية وفاعلية.
(2) أيًا كان التقدم السياسي والعسكري الذي يتم في العراق، فمما لا شكَّ فيه أن البلد يعاني من فراغٍ أمني يتصل بمعظم البلدان.