وقد بذلت جهدي في جمع ما يتوهم من التعارض بين الآيات والأحاديث من مظانه من كتب التفسير ومشكل القرآن ومتشابهه ، وشروح الحديث ومشكله ومختلفه ، وقد استغرق ذلك مني ما يقرب من عشرين شهرًا.
و منهجي في دراسة ذلك وفق ما يلي:-
1-ترتيب هذه المواضع حسب ترتيب المصحف في سوره وآياته.
2-ترقيم الأمثلة من أول سورة الفاتحة إلى نهاية سورة الأنعام ترقيمًا عامًا ، وترقيمًا خاصًا لكل سورة ، وذلك في بداية كل موضع من المواضع.
3-كتابة الآية ، وإذا كان هناك أكثر من آية تشترك في إيهام التعارض مع الأحاديث فإني أثبتها في الموضع الأول منها شريطة أن تكون داخل نطاق البحث ، وأما ما كان من الآيات خارج نطاق البحث فإني أذكره في الهامش.
4-كتابة موهم التعارض من السنة ، وذلك بكتابة الحديث أو الأحاديث التي يوهم ظاهرها معارضة الآية ، وقد التزمت أن أذكر من الأحاديث ما يذكره من أشار إلى التعارض ، وفي حالة عدم ذكره للأحاديث واقتصاره على موضوعها كأن يقول: أحاديث الشفاعة أو أحاديث البيوع المنهي عنها مثلًا ، فإني أذكر من الأحاديث أقواها وأصحها سندًا مما اطلعت عليه ، وفي حالة كون الأحاديث كثيرة فإني اقتصر على طرف منها.
5-بيان وجه التعارض المتوهم .
6-ذكر من أشار إلى التعارض المتوهم ، وقد جعلت ذلك في الهامش من أجل أن لا يفصل بين وجه التعارض المتوهم ودفعه.
7-دفع موهم التعارض ، وذلك بنقل كلام العلماء من المفسرين والمحدثين وغيرهم حول الآية والحديث ، وبيان مسالكهم في دفع التعارض .
8-التوجيه والترجيح بين مسالك العلماء وأقوالهم في دفع التعارض ، ومناقشتها
وبيان الراجح منها مؤيدًا ذلك بالأدلة ما أمكن.
9-عدم بحث المسائل والقضايا المتعلقة بالآية والحديث الموهم تعارضهما إلا بقدر
ما يدفع التعارض ويزيل الإشكال.
المنهج العام في كتابة البحث:-
1-عزو الآيات بذكر اسم السورة ورقم الآية.