47 -13 - قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92) وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء:92، 93] .
موهم التعارض من السنة:
عن واثلة بن الأسقع [1] - رضي الله عنه - قال: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في صاحب لنا قد أوجب - يعني النارـ بالقتل، فقال:"أعتقوا عنه، يعتق الله بكل عضو منه عضوًا منه من النار" [2] .
(1) هو: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد يا ليل الكناني الليثي، أسلم والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتجهز لغزوة تبوك، وكان من أهل الصفة، يقال: إنه خدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث سنين، سكن الشام وتوفي بها - رضي الله عنه - سنة 85، وقيل: سنة 86 هـ. انظر: الاستيعاب لابن عبد البر 4/ 1563، الإصابة لابن حجر 6/ 591.
(2) أخرجه أحمد في مسنده، رقم (16012) 25/ 393، وأبوداود في العتق، باب في ثواب العتق، رقم (3964) 4/ 29، كلاهما من طريق ضمرة بن ربيعة عن إبراهيم بن أبي عبلة عن الغريف الديلمي عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه -.
والحديث صححه الحاكم في المستدرك 2/ 231 وقال:"فصار حديث واثلة بهذه الروايات صحيحًا على شرط الشيخين".
والحديث ضعفه ابن حزم في المحلى 10/ 515، والألباني في إرواء الغليل 7/ 339، وفي سلسلة الأحاديث الضعيفة 2/ 307 لجهالة حال الغريف الديلمي.
والغريف الديلمي قال عنه الذهبي في الكاشف 2/ 116:"وُثِّق"، وقال ابن حجر في التقريب ص 442:
"مقبول".