والشكر موصول لفضيلة الشيخ الدكتور / عبد العزيز بن محمد السعيد رئيس قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية المشرف المساعد على هذا البحث ، الذي أمدني بتوجيهاته السديدة وآرائه القويمة وملحوظاته الدقيقة ، فأسأل الله أن يجزيه عني خير جزاء وأتمه.
ثم أتوجه بالشكر لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي أتاحت لي الفرصة لإكمال دراستي العليا ، وأخص بذلك كلية أصول الدين ممثلة في عميدها ووكيليها ، ورئيس وأعضاء قسم القرآن وعلومه.
كما لا يفوتني أن أشكر جميع من أعانني في بحثي هذا بإشارة أو إعارة ، وأخص أهل بيتي لتهيئتهم لي الأجواء المناسبة لإنجاز هذا البحث ، فلهم مني عبق الثناء وشذاه ، ومن الله خير جزاء وأوفاه.
وفي نهاية هذه المقدمة لا يسعني إلا أن أقول كما قال الإمام الخطابي [1] :"وكل من عثر منه على حرف أو معنى يجب تغييره فنحن نناشده الله في إصلاحه ، وأداء حق النصيحة فيه ، فإن الإنسان ضعيف لا يسلم من الخطأ إلا أن يعصمه الله بتوفيقه ، ونحن نسأل الله ذلك ونرغب إليه في دركه إنه جواد وهوب" [2] .
والله أسأل أن ينفع بهذا العمل ، وأن يجعله في ميزان حسناتي ، وأن يرزقني الإخلاص في القول والعمل إنه جواد كريم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
عبد الرحمن بن صالح المحيميد
المعيد بقسم القرآن وعلومه بجامعة القصيم
(1) الخطابي هو: الإمام الحافظ أبوسليمان حَمْد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي الخطابي ، صاحب التصانيف التي منها: معالم السنن ، وغريب الحديث ، وأعلام الحديث في شرح البخاري ، توفي سنة (388هـ) .
انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي 3/1018، شذرات الذهب لابن العماد 2/128.
(2) غريب الحديث 1/49.